جلست انتظرها
في ذاك المقهى الذي تعودت ان ارتشف قهوتي السمراء . تعودت ان اسامر سيجارتي على نفس الطاولة وبجانب تلك النافذه وبالقرب من الباب . انظر الى الماره واحيانا تلمز عيني كل الداخلين . وانا وحيدا مع فنجان قهوتي وسيجارتي . انظر اليوم الى الباب . انساني هذا الباب المناظر التي تعودت ان اراها من خلال صديقتي النافذه . انتظر قدوم من وعدتني باللقاء . انظر الباب … فقط الباب … وكل الداخلين الى المقهى غياب في ذهني . فقط انتظرها هي نفسها وبروحها
ما زلت انتظر وم













