عندما يموت الغدر

الأربعاء,كانون الثاني 02, 2008


الذئب وانت

في تلك الغابة كانت تلعب . وكانت تحلم بالامان . شعرت للوهلة الاولى انها غريبه . تبحث وما زالت تبحث عن ذاك الذي يسمى الذئب . لا تعرف من هو او من يكون . فقط تعلم انه حيوان جسور قوي تضرب به الامثال . وتقص منه بعض الاساطير

يظهر فجأة . قوي يتربص بتلك الفتاة . لا يعرف الرحمه . عيناه تتغمدها سيوف الغدر . يفترش الارض ويتلصص لفريسته . يداعبها ويغريها . يذهب ويأتي دون ان تراه تلك الفتاة ( الفريسه ) تبحث فقط عن الامان وتصدق مظهره الخادع

يهجم عليها ويفترس عرضها يمتص دماء النقاء في لحظات . يداعب لحمها بفاهه ولعابه الشيطاني . وعندما ينتهي يتركها مغتصبه بلا شرف او كيان لذئاب اخرى . وينصرف من اجل فريسه اخرى

اختاه العزيزه

ها هو الذئب الذي يمدك بالاماني وطول الامل . منه معسول الكلام وانت تلك الفتاة الفريسه السهله التي تغرى بكلماته المعسوله . وفي الحقيقه ما انت الا فريسه سهله ابتذلة تحت انياب الذئاب التي لا تعرف الا العويل ولا تخرج لصيدها الا في الليالي المظلمه

وكم من فتاة كانت فريسهً لتلك الذئاب السعره . وكم من ذئاب كانت وما زالت تفترس اعراض الحرائر دون رحمة او وجل . وكم وكم وكم

حسبي الله ونعم الوكيل



في03,كانون الثاني,2008  -  07:15 مساءً, salam abu oss كتبها ...

السلام عليكم
طرح جميل لقضيه في غايه الاهميه تفسر النظره الشهوانيه للانثى والاجمل انها على لسان رجل اللهم جمل نسائنا بالعفه ورجالنا بحسن الخلق
جزاك الله خير
سلام

في04,كانون الثاني,2008  -  12:43 مساءً, maryam كتبها ...

موضوع جميل وهادف

تسلم والله ..

في04,كانون الثاني,2008  -  09:12 مساءً, الباحثة عن الحقيقة كتبها ...

كل عام وأنت بخير أخي

وأتمنى أن تكون قد وجدت ضالتك

وأن تحقق ما تحلم به

دمت بكل الخير

في05,كانون الثاني,2008  -  04:16 مساءً, مريم العجيلي كتبها ...

ها انا ادخل الي مدونتك
ولم افكر يوما باني لن ادخل لبكي

اما عن موضوعك فكما اشرت انت بعيونه الغدر فهل لم ترى هي ؟ لا اعتقد عزيزي

تحياتي

في05,كانون الثاني,2008  -  05:20 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

نضال...
الذئب الحقيقي بريء..
الوحش الحقيقي هنو الذئب البشري ...اجدت وصفه..
ولايزال الذئب يتربص بليلى الحمراء ليصنع نهاية مختلفة للحكاية المسحورة......
دمت بحب يا صديقي........


في05,كانون الثاني,2008  -  05:33 مساءً, المناهل كتبها ...

يارب يحمي بناتنا وبنات المسلمين جميعا

تسلمين على هذا الموضوع

دمتي بخير

في10,كانون الثاني,2008  -  12:40 مساءً, الآء كتبها ...

بارك الله فيك على هذا الادراج

اختكم

في10,كانون الثاني,2008  -  09:24 مساءً, عاشق القدس كتبها ...

إلى كل مدون حر أبي

إلى كل مدونة حرة أبية

إلى من صاغوا كلماتهم ليضيئوا شمعة تبدد حلكة الظلام

إلى من أحبوا جمال الحياة وغرقوا في بحر الأمل

إليكم أنتم أصحاب الأقلام الحرة والضمائر الحية

إليكم أنتم يا فرسان الكلمة وأمل الأمة

إليكم أنتم أيها الإخوة والأخوات

إليكم أنتم يا من تقاسمنا الآلام والآمال رغم الحدود والحواجز

أحييكم على صمودكم

و أهدي لكم هذه الكلمات

مصحوبة بتمنياتي في أن يكون العام الهجري الجديد

مليئا بمزيد من النجاح و الإبداع

وكل عام وأنتم بخير

في29,كانون الثاني,2008  -  02:18 مساءً, محمد السيد كتبها ...

السلام عليكم

أسلوبك جيد ، وموضوعك رائع ولكني لي تحفظ على تشبيهك للدنيا بأنها غابة ، أعتقد ان

هذا مبالغ فيه ، فالدنيا ليست غابة بها الجيد والسيء ؛ اتمنى لك التوفيق .

في15,أيار,2008  -  09:50 صباحاً, الكاتب / عامر محمود كتبها ...

سيدتي ... كوني لي
فاانا من بحثت فى عينياكِ عن الحب الأبدي

دعيني أسافر معكِ الى عالمك الوردي
لنصنع عشقاُ لم يعرفه قبلنا العالم البشرى
سيدتي
اتركي عقلك قليلاً

ودعى قلبك يتحدث عما فيه

فاانا وضعت كل ثقتي فيه

سيدتي

تعيس من يعيش وقلبه خلف القضبان

فتحرري من خوفك وكونى لى

وتعالى لنحتفل بميلادنا الجديد

نضيء شمعة ونجعل كل يوم بيننا عيد

سيدتى

الحب مثل الماء والهواء

مثل أشعه الشمس الدفء فى الشتاء

مثل القمر يضيء لنا فى ليله ظلماء

سيدتى ..... كونى لي

فمنذ قرون ابحث عنكِ

ابحث فى عينياكِِِِِِِِِِِِِِ عن وطني

ابحث بين يديكِ عن نفسى

ابحث فى قلبكِ عن اسمي

سيدتى .... كونى لي

ودعيني اصنع التاريخ من جديد

دعيني امزق كل الأوراق التى تحمل ماضينا التعيس

دعينى اكتب شهادة ميلاد واحدة

تحمل فيها أسمى واسمك يافاتنه

سيدتى .... كونى لى

فاانا لا اريد منك الا الحب

وربى على ما أقول شهيد