جلست انتظرها
في ذاك المقهى الذي تعودت ان ارتشف قهوتي السمراء . تعودت ان اسامر سيجارتي على نفس الطاولة وبجانب تلك النافذه وبالقرب من الباب . انظر الى الماره واحيانا تلمز عيني كل الداخلين . وانا وحيدا مع فنجان قهوتي وسيجارتي . انظر اليوم الى الباب . انساني هذا الباب المناظر التي تعودت ان اراها من خلال صديقتي النافذه . انتظر قدوم من وعدتني باللقاء . انظر الباب ... فقط الباب ... وكل الداخلين الى المقهى غياب في ذهني . فقط انتظرها هي نفسها وبروحها
ما زلت انتظر ومرت الساعه الاولى وانا في انتظار . كم الانتظار ممتع لمن تعشق ان تراه عيناك . ولكن الموت في روحك لتأخره عن الموعد . انني انتظر الى ان جائني النادل وقال . الم تتعب من النظر الى الباب . الم تتعب احداقك . فعرفت ان ما مضى من الوقت قد فاق الساعه وانما اؤنس نفسي بايقاف عقارب الوقت . لعلي اجد العذر لمن تاخر واشعل النار في روحي المشتاقه
هممت بالرحيل ونسيان ما مضى . والتفكر فيما سوف يأتي . حملت ولاعتي وسجائري . وتركت فنجاني وحيدا كما هو الحال لدي . وعلمت ان الانتظار جميل وان لم تلتقي بمن تعشق
ولكن
يبقى الامل ان تلتقي به وتنطلق منك الاحرف لتستجمع قواها وتقول
احبك
كتبها nidal shareef في 10:27 صباحاً ::
اصعب شيء في الحياة الانتظار
وأقسى شيء في الحياة الأفكار التي تراودك عندما يتأخر
من تنتظره عن موعده
وأروع شيء في الحياة أن يصل من تريد في موعده فتبثه
شوقك وحبك وهيامك
وما لا أستطيع وصفه بالكلمات أن تجد أن من أنتظرته طويلاً
ولففته بصدق مشاعرك كان لا يستحقهاااااااااااااااااااااا !!!!!!!!!!!
كلماتك تنبع من نفوسنا نضال
وخواطرك تسطر ما نمر به ببساطة وسلاسه
لك تحياتي واحترامي
ودمت بخير
العزيز نضال
أنت من تجعل للحياة صعوبة وأنت من تمرر تفاهاتها ببساطة النظر إلى تيك المعاني الغامضة التي صنعنا قربها وبعدها من نفوسنا فالانتظار صعب وسهل سهل إن التقينا بمن نحبه ولو تأخر وصعب لمن لم يأت ولكن ألا تظن أن من انتظرته قد لا يستحق إضاعة وقتك في النظر إلى إشعاعات أخرى من محبين ينتظرونك
مودتي وتقديري
العزيز نضال ...
الانتظار كما وصفته رائع ومر ... ولكن يبقى انتظار من نحب رائعاً ... بديعاً كليالي
الصيف الحالمة المقمرة ... يبقى الامل بقدومه وإن تأخر وإن لم يأتي يبقى الامل
متوهجاً ... منتظراً كلمة أحبك ...
دمت بخير
نضال
عفوا الم اترك تعليق هنا ام ماذا حدث ؟
العزيز نضال..
أعجبتني كلماتك،، أيقنت أن حروفك ستنطلق بقوة،، فهكذا عهدي بمدادك الندي..
شكرا لمرورك على مدونتي،، ما زالت السطور كما هي،، إلا أن الوقت لم يحن لتكتب باقي السطور..
جميعنا ينتظر..
تحياتي لك
عائشة الصديقي
نضال انا اسفة لن اعلق للمرة الثالثة فقد طار تعليقين وهذا الرابع وانا اكره التكرار
سامحني نضال لكن كلماتك عجبتني وشكرا
نضال
نضال والله خجلتني والله الموضوع حلو وحبيت اعلق من قلبي بس اول تعليق كان حلو كتير طار وطلع تعليق بسيط ما عجبني رجعت عملت تعليق احلى من اللي قبل قام شو ما طلع بسبب النكران فجن جنوني وعملت اللك التعليق الزغنون هذا مش عارفة نضال انا بكره اكرر الكلام بحسه بفقد قيمته حتى لما بكتب التعليق ما براجعه من الاغلاط بقول لنفسي حلو بالاغلاط اللي فيه شو اعمل انا هيك من ايام المدرسة وما تغيرت وانت بدك تتحملني يا نضال الغاليودمت بكل الخير
رد على رد كتبه الأخ الصالحي على مقالتي " تطاول الشيخ القرضاوي على الفتوى بأرض المغرب "
أخي الكريم المهدي، قرأت تعليقك على مقالتي كما قرأت أيضا التعاليق التي كتبها زوار مدونتك، خصوصا تلك التي تتحدث عن المقالة التي نقلت لهم أنني كتبت أشياء عن الشيخ لا توافق مكانته وعلمه، مما حذا ببعض زوارك المحترمين بأن ينعتوني بصفات لا ناقة لي فيها ولا جمل.
أشكرك لأنك أثرت هذا النقاش الجميل الرائع، ومقالتي هذه ستتمحور حول الرد على ردك، وسأخصصها لما يأتي:
1 – أنا أنفي نفيا تاما ما نسب إلي من لدن بعض الأقلام من أنني أنقصت من قيمة الشيخ القرضاوي، فما كتبته وخصوصا الأسطر التمهيدية تبين ذلك ( راجعوا المقالة الأولى في الأسفل ).
2 – دفاعك عن الشيخ القرضاوي ربما فيه من العاطفة أكثر من إعمال العقل والتعقل، وأخاف أن أقول إنك لم تقرأ المقالة كلها وإنما قرأت العنوان فقط.
3 – إن الفتوى التي قدمها القرضاوي ( جواز الاقتراض بالربا للمغاربة قصد السكن في حالة الضرورة ) لم أقدم لا قبولي ولا ردي لها، لأنني أصلا لست من أهل الاختصاص، ولا أعلم في الفقه شيئا. وإنما نبهت فقط إلى أنه تطاول على الفتوى، أي أنه تعدى حدوده حيث سمح لنفسه بأن يفتي في بلاد فيها مؤسسة تخول لها هذه المسؤولية ( على الرغم من علاتها )، وكان عليه من باب الاحترام أن يستشير علماء المغرب في أن يفتي.
4 – تصور معي يا أخي لو أن عالما مغربيا مثلا ذهب إلى السعودية أو مصر وقدم فتوى لأهل تلك البلاد، ألن يكون عمله هذا غير مقبول؟ ألن يستقبل بعدم الترحيب حتى وإن كان صوابا كما قال أحد المدونين تعليقا على ردك.
وفي الأخير تقبل مني أفضل التحيات، هذه مناقشة أولى أتمنى أن تفتح الباب لمناقشات أخرى أكثر عمقا خصوصا في المسائل التي تشكل خط تماس بيننا.
بقلم : محمد فولا
صديقي واخي العزيز
ذكرتني بحالي حين كنت انتظره في الكافتيريا وجاء القرسون وقلت له اني سأبقى انتظر ربما تطول المدة ام تقصر وقلت له لا عليك طول ما انا هون راح اظل اشرب شاي لما اروح... ولكن لم يطل الانتظار وجاء
تحياتي صديقي
اخي الفاضل..
ونحن ننتظر من نحب..
تكون عقارب تلك الساعه بالتثاقل..
بكل هدوء..
وبل اكتراث..
ونحن نذوب من الحنين..
دمت بود..
الاسم: nidal shareef
