عندما يموت الغدر

السبت,تموز 14, 2007


ما زلت انتظر

نعم .... ما زلت اجلس في حديقة منزلي على نفس الطاولة تحت شجرة التوت . تلك التي التقيت مع مشاعري واياك لاول مرة . ما زلت اجلس واوراقي وتسامرني الكلمات ويرتجف القلم من ذكر اسمك الندي . ما زلت انتظر في باحة منزلي واحداقي الى الباب تتوجه لعلك تزوريني في وحدتي. انظر الى فنجان قهوتي . ولا انسى سيجارتي المنهكه

اتذكر

كلمات العشق التي غزلتها لك . احاول ان استعيد احرفها . الا انها تغادرني الى ذكريات غدرك . كم تمنيت ان انسى . كم تمنيت ان افقد ذاكرتي . ولا يبقى بها الا صورتك وانت طفلة تداعب باناملها كتفي . تترجى ان اشتري لها الحلوى . تترجى ان اعبر واياها ذاك الجدول . تلاحقني نظراتها وتنبعث من خصلات شعرها تلك الالحان الابديه . ولكن بغدرك قتلتي بي عشق لا يموت . وحياة لا تنبعث

ما زلت انتظر

ان تنساني الدنيا . وان انسى غدرك . وتبقي انت في ذاكرتي



في14,تموز,2007  -  08:21 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

غريبة حكاية الغدر معك يا صديقي..
كان المراة عزفت لك لحن من رصاص اخترق قلبك...
الوفاء والغدر..كلمتان لايمكن نسيان اليد التي كتبتهما على شغاف قلوبنا...
اتمنى ان تقابل ذات يوم صاحبة وفاء..
شكرا

في15,تموز,2007  -  12:45 مساءً, ايلينا المدني كتبها ...

العزيز نضال ...
أنسى الغدر وانساها ... أنا أكيدة بأنك ستجد الحب الذي سينسيك الدنيا بأسرها ...
دمت بخير

في16,تموز,2007  -  05:46 مساءً, Nizar A A R كتبها ...

اقوى دافع لتنسى غدرها هو ان تذكر انك لم تعد تعني لها شيئا...
ان تتعذب بذكرياتك وهي تتسلى بالمك

تحياتي
نزر احمد

في17,تموز,2007  -  12:40 مساءً, جروح على خد الزمن كتبها ...

نعم انسى الغدر والحلم المسروق انسى الوهم الذي كان بين يديك ينام لكن اذكره ذلك الشخص لانه يذكرك بانط كنت رائعا فهو لم يكن بشيء ولكما تالمت وانت تسترجع الذكريات ارفع راسك عاليا فانت لم تتلون وتتبدل
طبعا هذا الكلام اقوله لك عندما تمر بهذه الحالة فليس كل ما يكتب يكون حقا حالة يعانيها الكاتب
تحياتي صديقي نضال كلمة رد على تعليق جاء منك على مادة ( صانعو الحلم)
أنت سألت هناك إلى متى هذا الصمت وانا أقول لك ربما كان الصمت جوابا, ليس لأني لا أملك افكارا بل لان الموقف احيانا يقتل كل فكرة ان كانت نعم ام لا.
وقلت أيضا إلى متى نبقى على أطلال غيرنا و ها أنا أجيبك بالتالي:
سنقف على الاطلال ليس من اجل التذكر والبكاء على من اعتقدناه صديقا او محبا وللاسف ماهو الا وهم, نقف على الاكلال ربما لنسترجع بعضا من أرواحنا و وأشياء سقطت منا بطيبة . شكرا لطلتك صديقي

في21,تموز,2007  -  02:59 مساءً, maryam silwadi كتبها ...

الذكرى شيء جميل
والاجمل ..

نسيان التذكر



مريم