الفتاة التي قتلت والدها :
كانت سميره فتاة على قدر كبير من التهذيب . وكانت في المرحلة الثانويه من الدراسه . كانت تذهب الى المدرسه سيراً على الاقدام لانها لا تبعد الكثير من بيتها . الا انها كانت تمشي في الطرقات على استحياء . وتنظر الى الارض خجلا ً وكانها اضاعت عقدها الثمين . كانت صاحبة روح ملائكيه وجمال طفولي لا يظاهيه البريق في ساعات الصباح على قطرات الماء فوق اوراق الشجيرات الخضراء . مميزه عند والديها وبين اقرانها . وذات صيت عالي بما تمتلكة من الابداع العلمي والادبي .
ويوما ً وهي بطريقها الى مدرستها كالعادة . رمقت بطرف عينها شابا ً يقود سيارته الفارهه ليوصل احد صديقاتها الى المدرسه . وهي اخته . وهو كذلك اعجب بما شاهد من ابداع الخالق في خلقه . ولكن لم تحرك اطرافها وابداء اعجابها بهذا الفارس . بل القت التحية على صديقتها واصطحبتها الى داخل المدرسه . ولم تتجرأ حتى سؤال صديقتها من هذا الشاب . ولكن صديقتها علمت من نظراتها انها تحمل السؤال المحرم ان تلقيه . فقالت لها هذا اخي هاني . وهو الان في الجامعه . يوصلني احيانا ً واغلب الاوقات ليس لديه وقت فراغ لايصالي .
وفي اليوم التالي شاهدة سيارة هذا الشاب تقف بمقربة المدرسه . ولكن دون اخته . فرمقها بعينيه كالصقر يترصد بفريسته بترقب وحذر . والقى اليها التحيه . الا انها تجاهلته وسارت الى المدرسه . وعند رجوعها الى البيت وجدت على جوالها رقم غريب . ولم تكترث الا ان الفضول تسرب الى داخل نفسها لان الرقم تكرر اكثر من مرة بمحاولة الاتصال . وعند المساء بينما كانت تدرس في غرفتها رن الهاتف بنفس الرقم الغريب . فردت . وصعقت . وتعجبت . صوت شاب ؟؟؟؟ ما هذا من انت . فرد عليها بصوت يحمل انغام شاعريه بين طياته . انا هاني اخ صديقتك . الم تتعرفي الى صوتي ؟؟؟؟ فاغلقت الخط .. الا انه ارسل مسج غزلي تاهت معه العقول . لم تتعود على سماع صوت الرجال . او حتى قرائت عبارات تطير معها الافكار الى اعماق المشاعر . وفجأه تكرر المسجات بالتوالي وعبارات لا يستطيع المرء تجاهلها . ورن خط الهاتف مره اخرى . تحيرت هل ارد ؟؟ هل اتجاهله ؟؟؟
فردت على السائل والعاشق الولهان . المتيم بقلوب العذارى . فقط سمعت رنين الكلمات تختلج اعماق قلبها . وتكرر ذلك كل يوم . الى ان طلب منها اللقاء المنتظر . ولكنها رفضت كيف نخرج سويا ً . فكانت الخطة لديه جاهزه . ان تتسرب من الحصص الاخيره بالمدرسه وانه قام بأستجار شقه بعيده بعض الشئ عن المنطقه التي يقطنون بها . وهددها بهجران الحبيبه الى لا رجعه . فوافقت على ذلك . واصبحت كل ثلاث ايا تدعي المرض لتتهرب من الحصص الاخيره . وتخرج بصحبته . الا ان الوالده بالبيت استغربت من تصرفات ابنتها في الاونه الاخيره . فابلغت والدها بما تلاحظ . وقام الوالد بالذهاب الى المدرسه ليسأل عن سلوك ابنته . ففجع بما سمع من اخبار التسرب الحاصل والمرض الكاذب . وغيابها في هذه الفتره عن البيت . فقرر ان يبقى الامر سرا ً ويراقب ابنته من بعد . وفي ساعات ما قبل انتهاء الدوام المدرسي يلمح ابنته تخرج من البوابه الرئيسيه للمدرسه . وتذهب الى الشارع المقابل في الناحية الاخرى للمدرسه . وفجأه يصعق الوالد ابنته تخرج بسيارة مع شاب غريب . ويقبلها عند ركوبها . ما هذا . فتبع السياره من بُعد . الى ان توقفت امام احد البنايات التي تؤجر الشقق السياحيه . وترجلا الحبيبان ودخلا البنايه . فقرر الوالد ان يلحق بهما . وفعلا ً عرف رقم الشقه من البواب . وانهم يترددون الى هنا كل اسبوع مرتين . فقرر الوالد مواجه الامر بحزم . وصعد الى الشقه . واخذ النفس العميق وقرار انهاء الامر بين عينيه باسلس الاساليب التقليديه . فرن جرس الباب . وبعد لحظات يفتح باب الشقه واذ بالشاب ببجامته . ويقول من انت ماذا تريد ؟؟؟؟ فدخل الاب عنوه الشقه . واذ بابنته تلبس قميص نوم فاضح لا يلبس الا للازواج . فهربت الى المطبخ ولحق الوالد بها . وتترجى ان يتعقل . ولكن اين العقل الان . اين ضميرها عندما قررت قتل شرف عائلتها باسهل الاساليب . ومسك الوالد برقبة ابنته يحاول انهاء حياتها والشاب ينظر من الدهشه دون حراك . الى ان وصلت يد الابنه الى سكين قريب منها . فتناولته وطعنت والدها الحنون عدة طعنات . الى ان ارتمى في ارض المطبخ فاقداً للحياة بسبب شهوات الابناء . وجهل مجتمعاتنا . نعم .... قميصه ملطخ بدمائه التي سهرت من اجل رعايت ابنته في صغرها . واغمضت عينيه التي سهرت عندما كانت الابنة تمرض . وتستقر السكين في احشائه التي جاعت لاشباع صغيرته وجلب لها الحليب وغيره . هنا الوفاء .
فقال الشاب للعشيقه هيا البسي ثيابك . لا تنزعجي ولا تخافي . هيا بنا نعود الى المنزل وكأن شيء لم يحدث . فارتدوا ملابسهم على عجل . وتركوا الرجل المسكين بالشقه يسبح ببحر من دم نازف على غدر ابنته . وعادت الى المنزل وكأن الموضوع لم يحصل . وبعد جلوسها بساعة في غرفتها رن جرس بيتها . فقامت الى الباب مرتبكه خائفه تنظر الى حولها . والدتها ما زالت بعملها والوالد انتم تعرفون اين هو الان . تحاول تماسك اعصابها وعدم اظهار اي شئ . وتمد يدها الى مقبض الباب ...... يا الله ما هذا ؟؟؟؟؟ من ؟؟؟؟؟ انه والدها . يبتسم عليه علامات الفرح الغامر . لا يستطيع الكلام من الفرح الذي في نفسه . فتسأله ابنته ولكن ابي كيف . الم اتركك في الشقه مضرج بدمائك الم اقتلك . ولكن اين الدم الذي على ملابسك . قميصك الم يكن ملطخ بالدماء .
فضحك الوالد وقال :
يا ابنتي الم تعلمي ان مسحوق الغسيل ( برسيل ) يزيل اصعب البقع .
كتبها nidal shareef في 02:40 مساءً ::
ههههههههههههههه
يبعتلك الهنا
نشفتلي دمي
انا ضد قتل والدها..
انا مع قتل الشاب ..
انا اتسامح مع الفتاة...
لا تغضب..
الذنب ليس ذنبها فهي ضحية..
تحياتي يا نضال
بس فعلا اسلوب مميز
العزيز نضال
لو لم أكن أعرفك لظننتك مندوب مبيعات ههههههه
وفقك الله واجارنا من كل سوء
سلمت وغنمت
العزيز نضال ...
في هذه القصة اكتشفنا روحك المرحة ... دمت ودامت روحك ...
الةى الاخت سماح
كل الود والنجاح لك ولقلمك الندي في عالم الارواح المهاجره للكلمة الصادقه
باسل
الاخ والصديق العزيز ومن اعز من صدقك القول
الاخت عهود
كل الاحترام لك ولثقافتك الادبيه في عالمي المتواضع امام شخصك الكريم
الاخت ايلينا
ما اقول لك فانت من اعجزتني التعابير بزياراتك الاخاذه
نضال الشريف
كل الحق على برسيل الي بزيل البقع للو برسيل كان في جريمة اليوم بس كله بالغسيل بسيل
هههههههههههه
حرام عليك نضال هلكتنا
شكرا للأبتسامه الحلوة
مو عارف شو احكي ....يمكن مسحوق الغسيل اثر على حروفي ..حلوة كتير وهادفة..ربي يوفاك
الاسم: nidal shareef
