انا والانتظار

كتبهاnidal shareef ، في 2 تموز 2009 الساعة: 18:35 م

جلست انتظرها

في ذاك المقهى الذي تعودت ان ارتشف قهوتي السمراء . تعودت ان اسامر سيجارتي على نفس الطاولة وبجانب تلك النافذه وبالقرب من الباب . انظر الى الماره واحيانا تلمز عيني كل الداخلين . وانا وحيدا مع فنجان قهوتي وسيجارتي . انظر اليوم الى الباب . انساني هذا الباب المناظر التي تعودت ان اراها من خلال صديقتي النافذه . انتظر قدوم من وعدتني باللقاء . انظر الباب … فقط الباب … وكل الداخلين الى المقهى غياب في ذهني . فقط انتظرها هي نفسها وبروحها

ما زلت انتظر ومرت الساعه الاولى وانا في انتظار . كم الانتظار ممتع لمن تعشق ان تراه عيناك . ولكن الموت في روحك لتأخره عن الموعد . انني انتظر الى ان جائني النادل وقال . الم تتعب من النظر الى الباب . الم تتعب احداقك . فعرفت ان ما مضى من الوقت قد فاق الساعه وانما اؤنس نفسي بايقاف عقارب الوقت . لعلي اجد العذر لمن تاخر واشعل النار في روحي المشتاقه

هممت بالرحيل ونسيان ما مضى . والتفكر فيما سوف يأتي . حملت ولاعتي وسجائري . وتركت فنجاني وحيدا كما هو الحال لدي . وعلمت ان الانتظار جميل وان لم تلتقي بمن تعشق

ولكن

يبقى الامل ان تلتقي به وتنطلق منك الاحرف لتستجمع قواها وتقول

احبك

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “انا والانتظار”

  1. الصديق نظال مساء الخير
    ماكل هد الغياب اتمنى انك بخير
    كتابتك جميلة قراتها وفهمتها و جوابي وهو ان لا تنتظر ولكن ادعي الله وهو سوف يدلك .
    اتمنى مشاركتك في ماد تمثل هده الصورة او اختر ما شئت من جديدي
    شكرا نظال



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر