عندما يموت الغدر

الخميس,تموز 24, 2008


هائمــه

 

تسير بجانب الجدار هائمة التفكير . لعلها تفكر ببعض العشق او ربما تسير وتفتح ما اغُلق من ابواب الذكريات . تسير قريبة ً مني وانا ما زلت بعيدا ً استرق النظرات من وراء الغيوم البيضاء . استشف رحيقها من خصلات شعرها او ربما ما زلت ارسم من خلالها اجمل الوحات باللوان طيفها الهائم بجوار جدار بيتي . انها ما زالت تسير بجانب الجدار وما زال شرودها يحير افكاري . تنظر الي سارقة ً بعضي او ربما كلي . انها سارقه او ربما قاتله . اسهمها لا تخطئ هدفها . تصوب نحو القلوب بنظرات دون ان تنطق باحرفها القاتله .

انها عصفورتي او ربما لحظاتي السعيده ... لا ... لا ..... بل انها كيان الرجل وعنفوان المرأه . انها انشوده او لعلها اوتار عودي وانفاس مزماري . بل انها وسادتي وبقايا احلامي انها شرابي وقارورتي المزينه او ربما ثمولي وما تبقى من ليلتي . انها سحري وما اخفي من شعوذتي . انها شباك غرفتي وانفاس الصباح وشعاع الشمس الذي يوقضني بدغدغه وجنتي . انها ان مُت اكفاني ومشيعي وتُربة قبري . انها ارواح العشق الهائمة باحلام المراهقين . انها طفلة اداعب جسدها كل ما تذكرتها باناملي . هي من اثمر جسدها رمان اشجاري ومن ريقها خمرتي وثمولي . انها ساقيتي ودف اعزف عليه كل ليلة ً براحتي اعذب الشهوات ...... بل استشهد كل ما ارتجفت اوصالي . انها معشوقتي التي تسير بجانب جدار بيتي هائمة ً شاردة ً.

ما كنت اتمنى ان اقوله لها في لحظات شرودها :

يا من سكنت في قلبي . ويا من تجرعت منها كأس الفراق . ويا من الهمتني احرفي . ويا من رسمت ببعدها وجفائها بياض في شعري . ويا من علمتني كيف يكون العشق بين الاموات بقبور بلا اشهاد . ويا من عشقتها وهي شاردة ً ببحر غيري . اليك اكتب احرفي واجمع من خلالها كلماتي . اليك ارسل شوقي وحبي وبعض مني . اليك انت يا معشوقتي ارسم لوحاتي وقليلا ً من ذكرياتي .

فانا يا سيدتي رجل اجمع بنفسي كل الرجوله . الا ان اكون شجاعا ً امام عينيك . او ان اشرح بعض من افكاري في لوحاتي الصامته . فاللحاني بلا اوتار واقلامي بلا احبار وصوتي ضائع بين غصون الاشجار . فقط عندما احاول ان ابوح بحبي اليك يا سيدتي .

ملاحظة :

( ما زلت ابحث عنها وهي ما زالت مجهوله . لعلي كمن بحث عن معشوقته وعندما لم يجد من يعشق رسم مواصفات من يعشق في لوحة ً نمقها وابدع فيها وعشق اللوحه الى ان مات . هل تعرفوا اصدقائي هذه القصه . انها رائعه عشق صنع من الوهم . فان لم تعرفونها اخبروني لارويها لكم . ولكن ما كتبت ها هنا لسيدتي التي ما زالت تنام في برجها العجي ولا تقبل حتى الاستيقاض فدعوها نائمه )

 



في24,تموز,2008  -  07:13 مساءً, توفيق البوركي كتبها ...

يحتفل الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلو،بمرور عشرين سنة على صدور روايته الكيميائي،في طبعة فاخرة و اقتباس سينمائي آت في الطريق.في مقدمة للطبعة التذكارية الجديدة،يتحدث باولو كويلو عن تلك الليلة القائضة من فبراير عام 1988،التي شهدت ميلاد أشهر رواياته على الإطلاق:
ادعوكم لزيارة المدونة و الاطلاع على باقي الادراج.دمنا متواصلين

في25,تموز,2008  -  08:10 صباحاً, باسل فلسطين كتبها ...

وليس اصعب من تقع في حب امرأة يتعبك البحث عنها اكثر من جمال عينيها.........
وسوف تظل تبحث....
الصدق هنا يحرق يا نضال....

في31,تموز,2008  -  08:50 مساءً, مريــــ هذيان البنغازية ـــم كتبها ...

عنجد وحشتني

بس انا اسفة

مرور بس للسلام

ساقرا واعود غداً

كن بخير

في20,آب,2008  -  11:56 صباحاً, نور الدين كتبها ...


يارب تستفادى من مدونتى دى

http://noureldens.maktoobblog.com