الخميس,آب 21, 2008
من أنا
سألتني من انا . وهم ايظا ً سألوني من أنا ؟؟؟؟؟
فاجبتهم جميعا ً
أنا عتمة الليل وسواد عينيها . اهزوجة جيدها واقلام اناملها . لحن شفتيها واحرف حياتها . وبعض منها وقليلا منهم .
هكذا هي . في كل مرة تسألني من أنا .
وتجمل عبارتها ..... هل ما زلت تعشقني كما كنت في الماضي . وهل ما زلت تكتب لي اشعاري . وتسامر النساء بحبي . ام ما زلت ترسمني عارية ً ملقاة على وسادة احلامك والتحف شهوة جسدك . ام ما زال طيفي يزورك كل ما ارتعشة اوصالك مني .
فاجبتها
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 05:52 مساءً ::
3 تعليقات
الخميس,تموز 24, 2008
هائمــه
تسير بجانب الجدار هائمة التفكير . لعلها تفكر ببعض العشق او ربما تسير وتفتح ما اغُلق من ابواب الذكريات . تسير قريبة ً مني وانا ما زلت بعيدا ً استرق النظرات من وراء الغيوم البيضاء . استشف رحيقها من خصلات شعرها او ربما ما زلت ارسم من خلالها اجمل الوحات باللوان طيفها الهائم بجوار جدار بيتي . انها ما زالت تسير بجانب الجدار وما زال شرودها يحير افكاري . تنظر الي سارقة ً بعضي او ربما كلي . انها سارقه او ربما قاتله . اسهمها لا تخطئ هدفها . تصوب نحو القلوب بنظرات دون ان تنطق باحرفها القاتله .
انها عصفورتي او ربما لحظاتي السعيده ... لا ... لا ..... بل انها كيان الرجل وعنفوان المرأه . انها انشوده او لعلها اوتار عودي وانفاس مزماري . بل انها وسادتي وبقايا احلامي انها شرابي وقارورتي المزينه او ربما ثمولي وما تبقى من ليلتي . انها سحري وما اخفي من شعوذتي . انها شباك غرفتي وانفاس الصباح وشعاع الشمس الذي يوقضني بدغدغه وجنتي . انها ان مُت اكفاني ومشيعي وتُربة قبري . انها ارواح العشق الهائمة باحلام المراهقين . انها طفلة اداعب جسدها كل ما تذكرتها باناملي . هي من اثمر جسدها رمان اشجاري
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 06:51 مساءً ::
4 تعليقات
الجمعة,تموز 18, 2008
سألتني كيف كان السفر
فاحتار دليلي . هل اجيبها بنعم ام اكون صريحا ً معها . هل اكتب الكذب بين اسطر كلماتي ام اكون كما كنت رجلا ً يعشق ان يسامرها بصدق احرفه
فقلت لها
كان بعدا ً لا يطاق بفراق الحبيب . وكانت ايامه شهور وان عدت الى ساعاته كانت دهورا ً وما كنت الا كطفل يعشق العوده اليك يا طفلتي . وها انا هنا لا اكذب بشغفي لاحرفك في مدونتي
اهلا بك بين اسطري التي تزدان بك وفيك
الخميس,شباط 14, 2008
قطرات الندى
كنت امشي وحيداً تحت السماء المقفهره . وكانت اصوات الريح تبادلني اطراف الحديث رأيت على مقربة كرسي عمومي على جانب الطريق فانتابني الشعور بالرغبه العارمه للجلوس اليه ودون التفكير بالبرد الشديد . وفعلاً جلست وكانت افكاري هائمة بين الماضي وسطور تاريخ الحاضر . انها مأساة قلب لا يعرف الشعور ببرد الشتاء لانه اصبح اكثر من متجمد في زرقة المأسي والصدمات
انه العشق الفاشل والتلاعب باقدار الاخرين على حساب اسم ( الحب ) افكر وافكر الى اين انا اسير الى بيتي ام الى قدري المحتوم في شارع خالي . اتذكر البرد القارص فابداء بالنفخ بين راحتي . ولكن فكري مسافره الى البعيد . وفي اذني موسيقى انا من ألف نوتتها وقسم بعض منها . نعم . انا من صنعها قاتله رغم هدؤ اللحانها . نعم انا من اشبعها بالقهر رغم نقاء احبارها
انا وانا ما احد غيري انا
من رسم خطوط مسيرة العود وحزن القيتاره وفراق اوتار الآله التي لا تحمل اوتاراً
حب وله عيداَ
ولكن حبي فقد اصول العيد وكيف ترنوا كلمات العشق الدفينه الى اعماق جسدي المنهك وافكار مسافره تعلوا منها اصوات
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 04:57 مساءً ::
12 تعليق
الجمعة,كانون الثاني 11, 2008
ما زلت هنا
ما زلت يا انستي هنا . انتظر بزوغ الفجر في مغارة الانتظار . قلت لي انك بحثت عني واخبرتي اصدقائي انك ما زلتي تعشقين
متناقضه انت
فما زلت انا هنا انتظر لوعة قدري الحزين
وانت
في احظان ذاك المغفل
فوقفت هنا في مغارتي ومعي خنجري اقطع وريد الانتظار
وما زلت هنا انتظر بزوغ فجر حبي في مغارة الانتظار
وانت
عندك الكذب عنفوان اليقين
الأربعاء,كانون الثاني 02, 2008
الذئب وانت
في تلك الغابة كانت تلعب . وكانت تحلم بالامان . شعرت للوهلة الاولى انها غريبه . تبحث وما زالت تبحث عن ذاك الذي يسمى الذئب . لا تعرف من هو او من يكون . فقط تعلم انه حيوان جسور قوي تضرب به الامثال . وتقص منه بعض الاساطير
يظهر فجأة . قوي يتربص بتلك الفتاة . لا يعرف الرحمه . عيناه تتغمدها سيوف الغدر . يفترش الارض ويتلصص لفريسته . يداعبها ويغريها . يذهب ويأتي دون ان تراه تلك الفتاة ( الفريسه ) تبحث فقط عن الامان وتصدق مظهره الخادع
يهجم عليها ويفترس عرضها يمتص دماء النقاء في لحظات . يداعب لحمها بفاهه ولعابه الشيطاني . وعندما ينتهي يتركها مغتصبه بلا شرف او كيان لذئاب اخرى . وينصرف من اجل فريسه اخرى
اختاه العزيزه
ها هو الذئب الذي يمدك بالاماني وطول الامل . منه معسول الكلام وانت تلك الفتاة الفريسه السهله التي تغرى بكلماته المعسوله . وفي الحقيقه ما انت الا فريسه سهله ابتذلة تحت انياب الذئاب التي لا تعرف الا العويل ولا تخرج لصيدها الا في الليالي المظلمه
وكم من فتاة كانت فريسهً لتلك الذئاب السعره . وكم من ذئاب كانت وما زالت تفترس اعراض
المزيد ...
الخميس,كانون الأول 20, 2007
خَاطرة مسُافر
يَنوب خطي ان توارى جَسدي
فكن يا خطي في ديار الاحباب تذكارٌ
مالي أراك يا حمام الروح باكياً
هل
جافيت خلاً أم جفاك خليلً
كتبها nidal shareef في 02:48 مساءً ::
4 تعليقات
الجمعة,تشرين الثاني 16, 2007
انا منكم وانتم مني
اعزائي زورار مدونتي
اكتب احرفي منكم واجملها بما لديكم من افاق تتعدى حدودي . اكتب بقلمي ولكن مداده من صدق مشاعركم . اكتب احرفي وانتم من يجملها بتعليقاتكم التي لا استغني عنها مهما طال الامد عن قرأتها . وابقى انا منكم وانتم مني
ايها الاعزاء
لا اسماء اكتبها لانها اكبر واجل في ذاكرتي . تتعدى حدود الذكر فقط . وما انا الا طيف من عبق احتراماتكم التي اجلها اكبر الاجلال
ايها الغوالي
الان انا في سفر الاهوت وقرأة التاريخ ومقارنة التضاريس لعلي اجد ضالتي في مكان ما تنتظر رجوع المسافر
لكم مني الف تحيه واحترام
كتبها nidal shareef في 05:54 مساءً ::
5 تعليقات
الأربعاء,تشرين الأول 03, 2007
ما زلت هنا انتظر
ربما حالي كما هو حال حكواتي القهاوي الشاميه القديمة . يسرد لهم قصص من قديم الزمان . ولكنه يجسدها باجمل الصور التي تثير الاخرين . وعندما ينتهي من كتاب عنتره والزير سالم والظاهر بيبرس حتى يجد لهم كتاب اخر قد عفى عليه الزمان . وربما احيانا يخرج عن النص فيفقد النحو و تصاريف قواعد اللغه ليشد الجمهور الى روح القصه
هكذا هو حالي
ازرع بعض الابتسامات تارتاً واصطنع بعض الالفاظ الخلابه تارتا اخرى . ولكن ابقى مع روح القصه لانها من واقعي او من حقيقه من هم حولي . فاستمتع بانتقادات الاخرين ومديح البعض القله . ولكن ارجع الى قصتي لانقحها مرة اخرى بقالب اخر لعلي ارضي الاذواق جميعها . وبعض الاحيان اضع عفوياً الاخطاء الاملأيه لارضاع اذواق بعض ممن يتصيدون اخطاء الاخرين ( لانني في الاصل لست كاتباً او شاعراً او اديباً بمعنى الكلمه ) بل انا انسان عادي اتذوق كل ما هو جميل من حدائق الاخرين فاقتطف بعض ازهاركم واضعها في فازتي الكرستاليه واحفظها من ان تذبل فاسقيها كل صباح مما اجمع من ماء احداقي
اعزائي
كم سرني ان يكون لي اصدقاء وربما تعدوا كلمة الصديق
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 07:47 مساءً ::
18 تعليق
السبت,أيلول 29, 2007
حقيقه لا خيال
ذهبت اليه في موعدي الاول كما طلب مني . سرت الى بابه بمحظ ارادتي . وقفت لبرهه لالتقط انفاسي قبل الدخول عليه غرفته . اصطنعت الابتسامه رغم خوفي . جملت نفسي حتى لا ينتقدني . قرعت باب غرفته واذ بصوت عذب من داخلها يدعوني الى الدخول . ففتحت الباب ودخلت فاذا به جالس على كرسي من الجلد الاسود وبجانبه كرسي اخر ولكنه مختلف كثيرا ً فانه يشبه السرير وهو ايظا ً من الجلد الابيض .
فابتسم الي وقال اقتربي لا تخافي تعالي الي واجلسي الى هذا الكرسي . فوافقت دون تردد والخوف يعتصر اركان جسدي . فلاحظ خوفي وبدأ يروي لي ان الموقف ليس فيه اي داعي للخوف لانه خبير بما يفعل . خفت اكثر الا انه طلب مني ان استرخي وان اهوم بافكاري في عالم الاحلام وان لا افكر بما سوف يفعله . اقترب مني ووضع يديه على رأسي فشعرت انه يحاول ان يثبتني بقوة الرجال . واختلف ذاك البرئ الى ان تحول الى ذئب مفترس لا يرحم . بدأت اشعر ببعض الألم وحاولت مقاومته الا انه كان اقوى مني وهو يكتب على شفتيه كلمات تقول ( لا تحاولي ان تقاومي . لا
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 07:21 مساءً ::
9 تعليقات
الإثنين,أيلول 10, 2007
ما زلت هنا انتظرك . فلم اغب يوما عنك . ولم تغب عني احرفك . اعترف انني خجل ان اقول لاميرتي كلمة ( احبك ) لانك انت وانا ما زلت انا . اقف تحت ذرات الغبار صيفاً واعشق قطرات المطر المنهمره على رأسي في ساعات الانتظار
فاعذري خجلي في حضرتك
اكتب لك وليس لسواك . ارسم لوحتك وازينها ببعض احرف اسمك . الا انني ما زلت اخاف ان اقول احبك . لانني انا ما زلت انا وانت اميرة لا تعشق العامه . ولكن ما زلت هنا انتظرك لعلي يوما اكون ذاك الرجل الذي تشاهدينه ويزورك في احلامك . لعلي اكون ذاك الشاعر الهائم في حقول قلبك وبساتين احلامك
فما زلت هنا انتظر في حضرتك
كتبها nidal shareef في 12:09 مساءً ::
33 تعليق
الإثنين,أيلول 03, 2007
الفَصل الرابع
عدت الى المسرح لاجراء بروفة الفصل الثالث من مسرحيتي ( أحلام مهاجره ) عندما تقدم الممثلون الى خشبة المسرح ينتظرون قدومي لاكمال ما بدأنا . وأنا وراء الكواليس اقف منتظرا ً بما سوف ابدأ به خطابي وما سوف يكون بعد ذلك . وفي الحقيقة انني لم اكتب الفصل الرابع من المسرحيه . وكنت محتارا ً .. كيف سوف انهي قصتي معها وكيف أجد نهاية السيناريو ؟؟؟ وفجأة امتدت نحوي يدا ً ولامست كفي . ونظرت الى الوراء لاجد بطلة المسرحية تعانقني بنظرات ملائكية وتضمني بكلمات تعجز عن قولها . شعرت بحبها لي رغم انني اكبرها بخمسة عشرة سنه . تهمس بوجداني كم كنت معجبت ً بما تكتب وكم جسدت نفسي فيك وبقلمك . وكم تمنيت ان اكون ريشتك .
فانطلقت من شفتاها عبير الكلمات محطمة الصمت وهدؤ المكان سهاما ً لتصيب فؤادي الخالي والمهاجر منذ الالاف السنين . لتزرعها في حدائق عمري بعضا ً منها وترويها بكل ما تمتلك الانثى من صدق المشاعر .
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 06:03 مساءً ::
16 تعليق
الأربعاء,آب 22, 2007
رسائلكم
في نفس الحفلة الكل موجود . والجميع يرسل الرسائل . والجميع يمتدح كلماتك في النقاش . وهكذا في المدونات . الجميع يمتدحك . وتبث له اجمل المشاعر التي تسبق احياناً كلماتك . ترجوا قلب صادق او صديق صدوق . الا انك تجد ان الورد سرعان ما يذبل تاركاً اللوانه سماداً . او تصبح كلماتهم ورسائلهم كالعروس تزف الى قبرها . او تجد ان النخل ينحني رغم ان موته شامخا لا يعرف الخضوع
هكذا هم ؟؟؟؟
من هم ؟؟؟؟؟
لا اعرف من هم . احيانا اجدهم بشراً واحيانا اجد في كلماتهم مرساة لمركبي . الا انني سرعان ما اجد انني ما زلت في وسط البحر اجذف بمركب مثقوب . تارتاً اجذف وتارتاً افرغ منه الماء خوفاً من الغرق . وهكذا هم الاصدقاء ( في يومنا هذا ) كالمركب المثقوب
في ليلتي هذه
استغرب انني في وسط الصيف الا ان السماء تبكي . وتمطر دماً في وسط ظلمة الليل . اسير في شوارع الاخرين الا انني اجد في ازقتها بعض من اوراق الاخرين قد نثرتها الريح الى ابعد من الوفاء .
.... . الوفاء
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 12:58 مساءً ::
22 تعليق
الخميس,آب 16, 2007
جلست انتظرها
في ذاك المقهى الذي تعودت ان ارتشف قهوتي السمراء . تعودت ان اسامر سيجارتي على نفس الطاولة وبجانب تلك النافذه وبالقرب من الباب . انظر الى الماره واحيانا تلمز عيني كل الداخلين . وانا وحيدا مع فنجان قهوتي وسيجارتي . انظر اليوم الى الباب . انساني هذا الباب المناظر التي تعودت ان اراها من خلال صديقتي النافذه . انتظر قدوم من وعدتني باللقاء . انظر الباب ... فقط الباب ... وكل الداخلين الى المقهى غياب في ذهني . فقط انتظرها هي نفسها وبروحها
ما زلت انتظر ومرت الساعه الاولى وانا في انتظار . كم الانتظار ممتع لمن تعشق ان تراه عيناك . ولكن الموت في روحك لتأخره عن الموعد . انني انتظر الى ان جائني النادل وقال . الم تتعب من النظر الى الباب . الم تتعب احداقك . فعرفت ان ما مضى من الوقت قد فاق الساعه وانما اؤنس نفسي بايقاف عقارب الوقت . لعلي اجد العذر لمن تاخر واشعل النار في روحي المشتاقه
هممت بالرحيل ونسيان ما مضى . والتفكر فيما سوف يأتي . حملت ولاعتي وسجائري . وتركت فنجاني وحيدا كما هو الحال لدي . وعلمت ان الانتظار جميل وان لم تلتقي بمن تعشق
ولكن
يبقى الامل ان تلتقي به وتنطلق منك الاحرف لتستجمع قواها
المزيد ...
الأحد,آب 12, 2007
مشواري والنسيان
في أحدى الليالي البارده وفي منتصف فصل الشتاء . خرجت من سهرتي عند أحد الأصدقاء . عائداً الى بيتي في الشارع المجاور . شارع الشهيد وصفي التل . كانت الرياح شديده والسماء قد احتبست دموع احداقها . واضواء الشوارع تتخافت خجلا من الليل وخوفاً من غضب السماء . اسمع هنالك في أحد الزوايا من الشارع اصوات قطط قد احتمت من غضب الريح الشديد . نعم زمجرة وصرخات في الجوار . انها غضب السماء في ليالي الشتاء البارده . انظر من حولي لا أنس ولا جان وكأن من في المدينه قد رحلوا . شوارع اكتنفتها الظلمة الموحشه . ازقه لا هدؤ فيها بل اصوات من المقابر صداها . والاشجار تستنجد بالله وتصلي وتسجد خوفاً وطمعاً .
افكر في لحظات من الشرود . متى اصل الى بيتي . وما سوف افعله . نعم ... ماذا سوف افعل اول وصولي . اغير ملابسي الرطبه وأحتسي فنجان من الشاي وخليط الزعتر الدافئ بجانب موقدي الحجري . وأرتاح على كرسي الخيزران امام شعلة خافته من النار في وسط موقدي تتراقص وكأنها سمراء افريقيه تتباها وتتغاوى امامي لتغريني بمسامرتها واحتضان دفئها . تسامرني واسامرها . نتحاكى ونروي القصص . ولكن هل من الممكن ان تستمع الي . هل ابادلها احزاني .... لا .... لانها ان سمعت قصصي وما
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 12:46 مساءً ::
9 تعليقات
الأربعاء,آب 08, 2007

ســــفر ولماذا السفر
رحيل من كلماتك وترجي بالوعود . هجره واحمال لا ترحم كاهل الرجل الحزين . عودة الى ترابك والعيون ناظره العوده الى الحنين . فراش انتظار وترقب احتظار . والشمس في الافق تزهوا وبغيابك كسوف وخسوف . برد الليل يتسلل ويقتل احرفي . وحر صيفي يذيب احلى الذكريات في تقاسيم العود الحزين وفي ازمان الرحيل
تأتي كنسائم العشق وترحل كالاعاصير . وكم من رحال ذهب ولم يعد رغم السنين . اخاف ان اصحوا واجدك ما زلت في ترحال عن قلب يعشق كل نسائم احرفك
وتبقى الحياة
سفر وعقم
كتبها nidal shareef في 10:00 صباحاً ::
7 تعليقات
الجمعة,آب 03, 2007
قريتي والاجازه
اصدقائي الاعزاء
اريد ان اسرد عليكم يومي في قريتي الصغيره الوديعه الحالمة كالعروس في يوم زفافها او كالطفل في مهده .
نعم تعودت ان اصحوا كل يوم على ضجيج السيارات وصياح الباعه المتجولون في المدينه التي اعمل بها . الا انني اليوم صحوت على هدؤ طالما افتقدته واشتقت له . ان بيت اهلي يقع في قريه جبليه تحيط بها الجبال التي تكسو قممها طوال العام الثلوج . ويمر من خلالها نهر صغير يرفد من ينابيع وما تتصدق به الجبال من بعض ثلوجها البيضاء الناصعه . واهلها من الذين ما زالوا لا يعرفوا الا الجار للجار . والحب يبادله الحب والخطيئه والاسأه تقابل بالتسامح والعرفان . بيوتنا في القريه من طابقين وجميعها تحوي على الشرفات المطله على الشارع مباشره (الفرندات ) كما شبهتها الكاتبه ربيعه الناصر باحد
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 02:22 مساءً ::
13 تعليق
الإثنين,تموز 30, 2007
نعم انت
من بحثت عنها وسارت بي الدروب الى الا معقول . انت من جمعت احرفي ونمقتها بكلمات تهتز لها المشاعر وتسكنها الاحاسيس . منذ اول احرفك اصبح يوم ميلادي . لم اعلم ان هنالك من تدرس الكتاب وتجمل العنوان برقه احاسيسها . نعم .... انت من بعثرني وجمعني في كينونه الرجال . انت من رسمتي لي اجمل الاحلام رغم بعدك عني باول احرفك
ولكن سيدتي
هل تعلمي من انا . ربما تاجر احاسيس او مدمر الافراح في قلوب الاخرين . او انني رجل يحاول الانتقام من غدر اصابه من جنسك . او انني رجل حالم ابحث رغم رقودي في قبري عن كلمات تغزلها له امرأه تعشق الحنين
لا تخافي
فانا لست هذا او ذاك . انا رجل ابحث عن تاريخ ميلادي . ابحث عن ذاكرتي التي فقدت منذ الازل . انا رجل ابحث عن خاتم زفافي وعطر بدلة عرسي . انا من يغزل الاحرف ليقدمها بديل الازهار لمن تشتاح قلبي وتكمل احرفي الابجديه . انا من يرسم الفرح للدرر المكنونه ويحفظها في اعماقه . انا يا سيدتي من ابحث عن جمال القلوب ويرمي بباقي النساء الى الهاويه فقط لاجل قلبك الندي وليس سواه
فهل علمتي من انا وماذا فعلت احرفك
المزيد ...
الثلاثاء,تموز 24, 2007
اليك يا سيدتي رسائلي
اكتب لك باجمل احرفي . اهديك اجمل انغامي . احبس انفاسي لاهديك اياها عندما تنتهي الانفس من الوجود . اطرق بابك الموصود . اعشق نافذتك الغريبه . استنشق بقايا عطرك على قميصي . افتح دولابك لالمس بقايا ملابسك ... فساتين السهره ... الثم حجابك ... ارنوا على بقايا وسادتك . واغفوا على فراش عشقك في نفس غرفتك . اشعل لك شموعك الخافته بجانب سريرك . واشرب قليلا من بقايا الخمره التي تركتها لي في فنجانك الرمادي
نعم
منك وبك ودعت بقايا جروحي . بك اضمدت نزيف قلبي . ومنك استخلصت عبيق الحب . ولك اهدي بعضي الذي تبقى من اشلاء رجل يرجوا الوصال . اهديك احرفي وانمق كلماتي واغزل لك مني جلباب العشق . لترتديه في سهرتك وتنامي باحظانه ليحتظن جسدك ويلعق بقايا احلامك . مني صنعت لك رجلاً يعشق ان يكون منك ويكون لك . مني صنعت لك قيثاره الحب لتعزف لك اجمل واعذب الاحلام
انستي وسيدة قلبي
هلا فتحي كتابك الذي يختيئ في درجك . وتقرائي بعض ما كتبت لك . وانظري الى سريرك وارفعي وسادتك فما زالت هنالك زجاجة عطري . وافتحي دولابك لتجدي بدلة زفافي قابعه هنالك بانتظار يوم
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 08:18 صباحاً ::
20 تعليق
الأربعاء,تموز 18, 2007

اخواني واخواتي المسلمون في كل انحاء العالع العربي والاسلامي وحتى في عالم الغرب الحاقد
يؤسفني ان اعرض هذه الصوره الكاركتاريه الديكتاتوريه ذات مغازي ارهابيه تتعدى صور الحريه وحرية الرأي في المجتمع الدنماركي الكاذب الذي يوصف بانه مجتمع متحظر . والاصل انه مجتمع حقير بمن يسكنوه . تعدوا في الماضي على رسولنا الكريم وعلى مصحفنا الشريف برسوماتهم . وكان كل ذلك من اجل ايذاء مشاعر المسلمين وهم صليبيون ويهود من رسموا تلك الصور
والان
تصدر احد الصحف الدنمركيه . صوره كلب يبول على علم المملكة السعوديه وعلى لفظ الجلاله بالذات . فهل هنالك احقر من شعب كهذا وهل هنالك ادنى من حكومات كحكومتهم النذله
لانهم يعلموا ان السعوديه العاصمة الروحيه الاولى للعالم الاسلامي وللمسلمين . وقلوب المسلمين متعلقه بهذه البقعه من الارض . فرسموا ما رسموا . ووزير
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 12:26 صباحاً ::
6 تعليقات
الإثنين,تموز 16, 2007
الموال العرقي ما اجمله . كل ما اسمع كلماته واصوات مؤديه اهيم في عالم ليس عالمي . اجلس واستمع الى احزان واهات . الى ان جاء الي صديق على فجأة وامسك بكتفي وهزني باحرفه وكلماته الصادقه . فقلت ما بك . هل جننت ؟؟؟؟ قال : الى متى سوف تبقى في قوقعت الماضي . الم يحن للقلوب الانطلاق في عالم العشق الحقيقي
نعم
اعتقد انه صدقني القول . اعتقد انه اعقل مني . وكنت اعتقد اني في عالم لا بد ان اسكنه الى الممات . انساني الماضي وفتح لي الامل وكيف يبدوا . نسيت كم الحياة حلوى بوجود من لهم قلوب كالقمر وتشع كاشماس لا تغيب
اضحك
الان اجلس في حديقة منزلي . لا انظر الى باب بيتي لعل الغائب يعود . بل انظر الى شجره التوت التي تظلني بظلالها . انظر الى زهرة الياسمين التي تتسلق جدار بيتي . كم كان غائب عني جمال زهرة الجوري المخمليه . الى اني لم انتبه انني زرعتها منذ زمن ولكن غيري من اعتنى بها . فها هي الان تعاتبني عتاب الاحباب وتهلل لعودتي
كم جميلاً ان يكون لك صديق صدوق . يزرع الامل في حياتك رغم انك لم تراه ابداً . كم جميلا ان يكون لك روح خارج جسدك تجسد لك الحاضر وتزينه بفلل الامل . وكم جميلا ان يكون لك اخ وان لم تلده امك يزرع في
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 12:52 مساءً ::
3 تعليقات
السبت,تموز 14, 2007
ما زلت انتظر
نعم .... ما زلت اجلس في حديقة منزلي على نفس الطاولة تحت شجرة التوت . تلك التي التقيت مع مشاعري واياك لاول مرة . ما زلت اجلس واوراقي وتسامرني الكلمات ويرتجف القلم من ذكر اسمك الندي . ما زلت انتظر في باحة منزلي واحداقي الى الباب تتوجه لعلك تزوريني في وحدتي. انظر الى فنجان قهوتي . ولا انسى سيجارتي المنهكه
اتذكر
كلمات العشق التي غزلتها لك . احاول ان استعيد احرفها . الا انها تغادرني الى ذكريات غدرك . كم تمنيت ان انسى . كم تمنيت ان افقد ذاكرتي . ولا يبقى بها الا صورتك وانت طفلة تداعب باناملها كتفي . تترجى ان اشتري لها الحلوى . تترجى ان اعبر واياها ذاك الجدول . تلاحقني نظراتها وتنبعث من خصلات شعرها تلك الالحان الابديه . ولكن بغدرك قتلتي بي عشق لا يموت . وحياة لا تنبعث
ما زلت انتظر
ان تنساني الدنيا . وان انسى غدرك . وتبقي انت في ذاكرتي
كتبها nidal shareef في 10:16 صباحاً ::
5 تعليقات
الأربعاء,تموز 11, 2007
اصدقاء حقيقيون وليس اللعاب من الورق . نعم هم اصدقائي في مدوناتي اعجاز الصدق وعفاف وطهارة الكلمة الصادقه
ايلينا
رنا
ابتسام العطيات
باسل فلسطين
تفاحه
سماح العلي
عهود ابو الهيجا
وغيرهم ممن تستحيل الذاكرة نسيانهم او التوهان بهم
كلماتهم نديه احرفهم شجيه . صديق في لحظات احتاج الى الكلمة الطيبه او الوقوف على اطلال احرفي المنهكه . تتجافى جنوبهم عندما اخطئ ويكونوا لي عون على التصحيح . ومدحهم ما هو الا فخر ووسام ارتقي به الى اعماق الابداع . وما انا الا جدول في نهر ادبهم وافكارهم . الا انني منهم وهم مني
اعتذر اخواني وخواتي عن اي اسأه في تعابيري . وانما كانت ترميز مخصص وليس عام على وجه الاجماع
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 01:03 مساءً ::
5 تعليقات
الجمعة,تموز 06, 2007
عشقك تقليد
نعم تقليد اعمى لا يعرف الاخلاص . انه حبك . الذي لم يرحم رجائي ولم يشفق لترحالي باحثاً عن غيرك . تجلسين تضحكين من انسان لا يعرف الغدر . تصورين له الصور لتعلقي احزانها في غرفتك. لتتباهي بين صديقاتك بانك قتلتي كبرياء رجل . مزقتي فؤاد انسان . تتفاخري انك ترقصين على اعتاب منزله المهجور . ترتوين من احزانه
يا غادرة القلوب
كم من الرجال قتلتي . كم من النساء تفاخرتي بينهن . كم من الكوؤس شربتي على ذكراهم . وتحيكين الشباك . كالعنكبوت للتالي من رجالك . ولكن انا كنت اولهم انا كنت اكبرهم . وانت كنت السكين والسم الذي لا يبرأ منه الرجال
غريب
اراك في احلامي احيانا . وتذكريني بالحب وميثاقه . فاصحوا فزعا ً فادرك انك غمامه لا تأتي الا بالريح الهوجاء لا تأتي الا بالغبار الذي يقطع الانفاس . انت كالنهر العكر لا يحوي الا على طمم التراب . انت كالسماء بعد العاصفه تحجب ارجوانية القمر وزهوا الشمس . انت كذكرى موت غريق لا يعرف كيف يتنفس
هكذا هو حبك
لا
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 03:34 مساءً ::
13 تعليق
الأحد,تموز 01, 2007
اسماء ٌ تعشقها الذاكره :
هل تعلموا أصدقائي لما لا ارد على تعليقاتكم في مدونتي . لانني اعشق ان احتفظ بصداها في اعماق مشاعري واجعلها نبراس لكلماتي المهاجره .
جلست في شرفت منزلي . المطلة على حديقتي الصغيره . فانتابني شعورا ً بان ما نكتبه ربما صورة مصغره عما في انفسنا رغم اننا نجسد اشخاص في قصصنا من وحي المخيله ونرُمز افكارنا بتعابير لا نقصد من ورائها الا ارسال الموضوع باجمل حلله . فاستذكر الصديقه الصحفيه سماح العلي من جمهورة سوريا الشقيقه وما قرأت من مقالاتها وخواطرها والتي البعض منها وجدت صرخه انتقادات كبيره مع العلم لم ارى بها اي نوع من الانتقاد وانما مواضيع جيده للنقاش وترتيب الافكار . واكثر ما دار بذهني مقالتها عن الملتحيون والذين يعتبروا انفسهم مخلدين واصحاب رأي لا يقبل النقاش
المزيد ...
كتبها nidal shareef في 06:02 مساءً ::
6 تعليقات
الإثنين,حزيران 25, 2007
الفتاة التي قتلت والدها :
كانت سميره فتاة على قدر كبير من التهذيب . وكانت في المرحلة الثانويه من الدراسه . كانت تذهب الى المدرسه سيراً على الاقدام لانها لا تبعد الكثير من بيتها . الا انها كانت تمشي في الطرقات على استحياء . وتنظر الى الارض خجلا ً وكانها اضاعت عقدها الثمين . كانت صاحبة روح ملائكيه وجمال طفولي لا يظاهيه البريق في ساعات الصباح على قطرات الماء فوق اوراق الشجيرات الخضراء . مميزه عند والديها وبين اقرانها . وذات صيت عالي بما تمتلكة من الابداع العلمي والادبي .
ويوما ً وهي بطريقها الى مدرستها كالعادة . رمقت بطرف عينها شابا ً يقود سيارته الفارهه ليوصل احد صديقاتها الى المدرسه . وهي اخته . وهو كذلك اعجب بما شاهد من ابداع الخالق في خلقه . ولكن لم تحرك اطرافها وابداء اعجابها بهذا الفارس . بل القت التحية على صديقتها واصطحبتها الى داخل المدرسه . ولم تتجرأ حتى سؤال صديقتها من هذا الشاب . ولكن صديقتها علمت من نظراتها انها تحمل السؤال المحرم ان تلقيه . فقالت لها هذا اخي هاني . وهو الان في الجامعه . يوصلني احيانا
المزيد ...